سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات

كيف تناولت الصحافة الدولية سيطرة الانفصاليين المدعومين من الإمارات على عدن؟ (ترجمة خاصة)*

هنا عدن (أخبار اليمن) 00:20 2019/08/14 | 360 قراءة
*كيف تناولت الصحافة الدولية سيطرة الانفصاليين المدعومين من الإمارات على عدن؟ (ترجمة خاصة)* *يمن شباب نت- ترجمة خاصة: أبوبكر الفقيه* سلطت أبرز الصحف الدولية ـالأمريكية والبريطانيةـ الضوء على ما شهدته العاصمة المؤقتة عدن مؤخراً من مواجهات عنيفة بين قوات الحماية الرئاسية التابعة لحكومة هادي المعترف بها دولياً وبين القوات التابعة للمجلس الانتقالي الإماراتي،"الانفصالي" والتي استمرت لعدة أيام وانتهت بإحكام القوات الانفصالية سيطرتها على المدينة الساحلية التي اتخذتها حكومة هادي عاصمة مؤقتة للبلاد منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر عام 2014. وجاءت آراء أبرز الصحف والمواقع الدولية متطابقة ومتفقة بصورة كبيرة حول أن سيطرة القوات الانفصالية المدعومة إماراتيا على العاصمة المؤقتة عدن' كشفت عن تصدعات خطيرة في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين المدعومين من إيران. كما تطرق الصحافة الدولية لتداعيات ما شهدته عدن على مستقبل حكومة هادي ومستقبل الجهود الرامية للتوصل للسلام وإنهاء الحرب في اليمن. *صحيفة "واشنطن بوست"* الأمريكية حذرت من أن سيطرة الانفصاليين الجنوبيين على مدينة عدن الساحلية الإستراتيجية، تهدد بتصدع التحالف الذي تقوده السعودية وبفتح جبهة جديدة عقب أربع سنوات من الصراع. وقالت، إن استيلاء الانفصاليين على عدن كشف عن انقسامات داخل التحالف السني بقيادة السعودية والإمارات الذي يحارب ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من الإيرانيين لإعادة حكومة اليمن المعترف بها دوليًا، ومنع طهران من الحصول على نفوذ إقليمي في المنطقة. ونقلت عن إليزابيث كيندال، الباحثة في الشأن اليمني بجامعة أكسفورد قولها بأن ما حدث "يضعف التحالف من خلال كشف التصدعات الخفية التي لا يمكن إنكارها". وأضافت كيندال،"لقد أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لا تتشاركان الأهداف النهائية نفسها في اليمن، على الرغم من أنهما يشتركان في نفس الهدف الشامل المتمثل في مواجهة النفوذ المتصوَّر لإيران". *وقالت الصحيفة:* "على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، برزت الخلافات بين الانفصاليين الجنوبيين، المدعومين من الإمارات، والقوات المتحالفة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية." ورأت الواشنطن بوست بأن العنف الذي شهدته عدن التي كانت مقر إقامة حكومة هادي لعدة سنوات, شكل ضربة كبيرة للمملكة العربية السعودية وطموحها لإعادة الحكومة اليمنية. وبحسب الصحيفة الأمريكية، فقد عكست سلسلة من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون حكوميون سعوديون على مدار اليومين الماضيين" تحذيرات المملكة المتزايدة من الاقتتال في عدن، والتي صورت العنف هناك باعتباره مصدر الهاء مقلق عن مواصلة الحملة ضد الحوثيين. وقالت كيندال التي تراقب القاعدة وداعش في اليمن عن كثب "يبدو أن تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية يستفيدان من الفراغ الأمني في جنوب اليمن". ولفتت الصحيفة إلى أنه لغاية يوم الأحد الماضي، لم تظهر هناك علامات على أن الانفصاليين ينسحبون فعلاً من المواقع التي استولوا عليها، والتي طالبهم التحالف بالانسحاب منها، على الرغم من أن وكالات الإغاثة والسكان أفادوا أن القتال قد خفت حدته. وقالوا إن هدوء حذراً ساد في جميع أنحاء المدينة. من جانبها، ذكرت *صحيفة "وول ستريت جـورنال"* بأن الهدنة غير المستقرة في عدن دخلت حيز التنفيذ, يوم الأحد, بعد أربعة أيام من القتال للسيطرة على المدينة اليمنية الجنوبية . وتتفق الصحيفة مع الواشنطن بوست في أن ما وصفته بالاضطرابات الأخيرة في عدن "تهدد بانكشاف المحاولات الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد، وتزيد من انقسام التحالف المناهض لإيران والذي تدعمه الولايات المتحدة". وقالت، في حين قاتل الانفصاليون إلى جانب القوات الحكومية للرئيس عبد ربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران، فإن أجنداتهم المناهضة لليمن أدت في كثير من الأحيان إلى" نشوب اشتباكات والى إطالة أمد الحرب التي أشعلت أسوأ أزمة إنسانية في العالم". وأضافت، يؤدي الاستيلاء على القصر الرئاسي اليمني في عدن إلى تقويض شرعية الحكومة بين اليمنيين" لأنها أصبحت غير قادرة على العمل داخل أكبر مدينتين في البلاد. مشيرة إلى غياب صوت الرئيس هادي عن التعليق على الأحداث منذ اندلاع القتال في عدن. *وذهبت "وول ستريت"* إلى القول بأن مساعي المجلس الانتقالي الجنوبي من أجل إقامة دولة منفصلة ' زادت من تعقيد الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن'. فيما ألقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية باللوم على شريكها الإماراتي في التحالف بخصوص أعمال العنف في عدن. *ما الذي تعنيه سيطرة الانفصاليين الجنوبيين على عدن بالنسبة لمستقبل الصراع في اليمن؟* *قدمت شبكة "سي إن إن" الأمريكية* أيضا نظرة مستقبلية لما يمكن أن تلعبه تداعيات أحداث عدن بالنسبة لمستقبل الحرب في اليمن. وقالت في تقرير نشره الموقع الالكتروني للشبكة إن "سواء اعتقدنا أن انتهاء الحرب الطويلة في اليمن سيأتي من خلال القوة العسكرية أو مفاوضات السلام، فإن صراع عدن سيعقد كل شيء ." وأشارت إلى أن ما وصفته بالتحالف المتصدع" لن يكفي لترجيح الكفة لصالح أي طرف في الصراع. وقد يعني ذلك أن القتال سيستمر لفترة أطول، مع توسع مشاركة أطراف متعددة فيه. وحذرت من أنه سيـتم تقويض شرعية هادي ومصداقيته بشكل كبير في حال لم يتمكن من التحدث نيابة عن كل ما يدعي أنه يمثله. وعلى الجانب الإنساني، فإن أي انقطاع في ميناء حيوي مثل ميناء عدن يعقد عمل بعثات الإغاثة وبالتالي جهود الاستجابة لأسوأ أزمة إنسانية في العالم. *واستدرك تقرير السي ان ان:* " لكن يظل هناك جانب مضيء؛ وهو أن أحداث عدن قد تكون بمثابة إنذار للسعودية والإمارات العربية المتحدة والأطراف الأخرى بأن أي حل مستدام يتطلب معالجة مظالم الجميع في اليمن". *أمـا صحيفة "الاندبندنت" البريطانية فقالت:* يبدو أن الاستيلاء على عدن "خُطط له سلفاً ". وذكرت بأن شخصيات بارزة في الانتقالي الجنوبي حذرت، الأسبوع الماضي، في مقابلات مع الصحيفة من أن اليمن الموحد "مستحيل" وأنهم سوف يقومون بعمل عسكري قريبًا. ورأت الصحيفة أن "التصدعات الخطيرة" داخل التحالف الذي تقوده السعودية مهددة بالتوسع وربما تقود إلى نشوب صراع جديد. وأضافت بالقول "تلقى آلاف المقاتلين الجنوبيين تدريبات وأسلحة من الإمارات كجزء من الجهود المبذولة لمحاربة الحوثيين المدعومين من إيران. فيما يقيم العديد من قادة الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي." ونقلت الاندبندنت عن شخص وصفته بالمقرب من زعيم الانتقالي الجنوبي, عيدروس الزبيدي، قوله إن "اليمن الموحد سيناريو مستحيل والجميع باتوا يدركون ذلك". وختاماً.. رأت *صحيفة "التلغراف" البريطانية* أيضا بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "ألقى بثقله وراء الحكومة اليمنية في معاركها ضد جماعة انفصالية مدعومة من قبل حلفاءه الإماراتيين . ومطلع الأسبوع الحالي تصدعت قوات التحالف العسكرية التابعة للأمير بن سلمان في اليمن بشكل كبير, مع تصويب الحكومة اليمنية والانفصاليين الجنوبيين بنادقهم ضد بعضهم البعض بعد سنوات من القتال جنبًا إلى جنب تحت إمرة القيادة السعودية. وقالت الصحيفة بأن لقاء الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، ليلة الأحد محاولة سعودية " لإظهار الدعم لهادي". واتفقت الصحيفة مع ما أوردته الوول ستريت جورنال الأمريكية حول أنه ومع حلول صباح يوم الاثنين، بدا أن هدوءًا متوترًا استقر على عدن دون أيما تقارير تتحدث عن نشوب قتال جديد بين الجانبين. غير أن الصحيفة تساءلت بخصوص، أنه لم يتضح بعد كيف سيتم حل الأزمة وما إذا كانت القوات الانفصالية، المعروفة باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، ستنسحب من المباني الحكومية التي استولت عليها في عدن. واختمت التلغراف تقريرها قائلة: "حتى لو أمكن حل الأزمة العاجلة في عدن، فإن العنف الذي شهدته المدينة يسلط الضوء على التصدعات العميقة في تحالف الأمير محمد، الذي يكافح منذ أكثر من أربع سنوات ضد متمردي الحوثيين المتحالفين مع إيران".
إضغط هنا لقراءة الخبر كاملاً من موقع هنا عدن



الأخبار الأكثر قراءة خلال 24 ساعة


دليل المواقع (الترتيب بحسب)
الاسم
الزيارات
25510
24691
109264
133223
52313
64928
26571
26538
16393
25763
38415
37107
8876
223129
27541
118075
138875
17808
26365
31221
20158
134854
352758
10481
14675
160644
11939
1664
22061
26590
8483
20258
39859
14964
18472
24205
12222
11918
16798
305360
32904
19148
17831
4713
204883
16385
260580
18317
24948
10789
11624
9531
88763
724951
20135
9183
7867
32341
16677
8181
10643
13639
49289
7579
58700
23546
16165
420030
12160
14855
23243
22117
61061
26461
10031
98379
14263
23397
18398
7532
21469
11911
7594
77369
16795
11017
42457
15433
39858
18797
26599
88489
35762
103096
124060
64795
38928
16281
93247
16012
21865
113843
22900
28534
22595
20543
13874
21107
171563
26513
583916
18251
25022
41142
19702
19648
17097
7030
25552
29410
26815
49578
6947
54091
985674
17099
39515
13457
11165
16194
18261
119470
7797
98313
95809
28646
10389
73346
66351
103235
32735
11269
75879
13126
30164
28320
335167
10650
13437
19111
17928
52658
14358
85251
55422
صحافة نت عبارة عن قارئ أخبار والمواد الواردة في الموقع لا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل الموقع اي مسؤولية قانونية عنها